منتدى ارض الفيروز
السلام عليكم
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، في منتدي ارض الفيروز.المنتدى الرسمى لمحافظة جنوب سيناء
المرجو منك أن تقوم بتسجـيل الدخول لتقوم بالمشاركة معنا. عزيزى المواطن .....نحن معك
اجعل من نفسك عين لكل مسئول
بالتواصل المباشر بلا حدود او عقبات فلنتواصل سوياً بلا حدود ولنفتح أبواب الحوار المباشر والبناء من اجل حل جميع مشاكلكم وأخذ مشورتكم فى كافه القضايا التى تهم المحافظه .



منتدى يهتم بكل ما يختص بمحــافظــة جــنوب سـيـناء
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولعوده الى موقع المحافظة
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
موعيد الاتوبيسات
ماهي التأمينات الاجتماعية وما المقصود منها ؟
كيفية حساب المعاش المبكر
قانون التامينات الجديد القانون رقم (135) لسنة 2010
تحميل كتب المنهج المصرى ترمين للصف الاول الابتدائى
الاسئلة الشائعة في الضريبة علي المرتبات
الصف الثالث الاعدادى لغة انجليزية ترم اول
تحميل كتاب Bit by Bit للصف الاول ترم 1 يشرح كتاب اللغة الانجليزية hand in hand
موقع وزارة المالية للتقديم الوظائف على الأنترنت حتى لمن سبق لهم التقدم بالورق
جريدة ارض الفيروز الطبيه
free counters
Free counters
أغسطس 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 ابطال 6 اكتوبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: ابطال 6 اكتوبر   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 8:16 am

البطل الشهيد العريف / سيد زكريا خليل









رامبو المصري

قصة الشهيد سيد زكريا خليل واحدة من بين مئات القصص التى ابرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب ان قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة، حتى اعترف بها جندي اسرائيلي، ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب (أسد سيناء).

تعود بداية القصة او فلنقل نهايتها الى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب، وفى هذا العام أعترف جندي إسرائيلي لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل‏,‏ مؤكدا أنه مقاتل فذ ‏وانه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل‏22‏ إسرائيليا‏ بمفرده‏.
وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري الى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به اضافة الى خطاب كتبه الى والده قبل استشهاده، وقال الجندي الاسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه واطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء.

تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر‏73‏ لطاقمه المكون من ‏8‏ أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب، وقبل الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام‏,‏ ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم‏,‏ وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت‏50‏ دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها.

وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة‏,‏ ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق‏,‏ ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار وسيد زكريا وعبدالعاطي ومحمد بيكار إلي بئر قريبة للحصول علي الماء‏,‏ حيث فوجئوا بوجود ‏7‏ دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس‏,‏ وتم تكليف مجموعة من ‏5‏ أفراد لتنفيذها منهم سيد زكريا وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر.

وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود ‏3‏ دبابات بداخلها جميع أطقمها‏,‏ فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها‏,‏ وفي هذه المعركة تم قتل‏12‏ إسرائيليا‏,‏ ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه‏,‏ ثم انضمت اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله.

وقامت الطائرات بإنزال عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر‏.‏بي‏.‏جي) علي احدي الطائرات فأصيبت وهرع الإسرائيليون منها في محاولة للنجاة حيث تلقفهم سيد زكريا أسد سيناء برشاشه وتمكن وحده من قتل‏22‏ جنديا.

واستدعي الإسرائيليون طائرات جديدة أبرت جنودا بلغ عددهم مائة جندي أشتبك معهم أسد سيناء وفى هذه اللحظة استشهد قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بعد رفضه الاستسلام، ومع استمرار المعركة غير المتكافئة استشهد جميع افراد الوحدة واحدا تلو الآخر ولم يبق غير أسد سيناء مع زميله أحمد الدفتار في مواجهة الطائرات وجنود المظلات المائه‏,‏ حيث نفدت ذخيرتهما ثم حانت لحظة الشهادة وتسلل جندي إسرائيلي خلف البطل وافرغ فى جسده الطاهر خزانه كاملة من الرصاصات ليستشهد على الفور ويسيل دمه الذكي علي رمال سيناء الطاهرة بعد أن كتب اسمه بأحرف من نور في سجل الخالدين.

واذا كان سيد زكريا قد استحق عن جدارة التكريم‏,‏ فالواقع أن المجموعة كلها برئاسة قائدها لم تكن أقل بطولة وفدائية‏,‏ فهم جميعهم أسود سيناء ومصر لاتنسي أبدا أبناءها.

وقد كرمت مصر ابنها البار، فبمجرد أن علم الرئيس مبارك بقصة هذا البطل‏ حتي منحه نوط الشجاعة من الطبقة الأولي، كما أطلق اسمه على احد شوارع حي مصر الجديدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 396
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ابطال 6 اكتوبر   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 8:18 am

صائدوا الدبابات


أطلق عليه الاسم الذي تراه أنت مناسباً: صائد الدبابات.. رجل المستحيل.. الجندي المجهول.. البطل، المهم أن النتيجة في النهاية هي أنه هو


محمد عبد العاطي





و الذي تذكره أكبر الموسوعات العسكرية العالمية بأنه دمر 23 دبابة 3 مدرعات من جيش العدو الصهيوني، في حرب أكتوبر
ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش) بمحافظة الشرقية عام 1950 وعرف بوجه أسمر ينبئ عن أصالة مصرية، وبعضلات مفتولة تدل على حبه للرياضة، حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة؛ مما أهله بعد ذلك إلىتولي منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية، وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية (الرش).
عرفه الجميع بتدينه وسماحته، فلا يحدث بينه وبين أي فرد خلافا، إلا وأنهى الخلاف قبل أن يعود إلى بيته، لذا أحبه الجميع وكانت متعته أن يؤدى خدمات لأهل قريته الذين حتى يتحدثون عنه وعن حبه لقريته ولوطنه.. فهذه سيدة عجوز ساعدها على الحصول على المعاش، وآخر ساعده على العودة إلى وظيفته بعد أن فقدها وغيرها من القصص التي لا تنتهي.

صديق الصاروخ!

التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمربمرحلة التعبئة العامة استعدادا للمعركة وانضم إلى سلاح الصاعقة، ثم إلىسلاح المدفعية، حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد)، وكان وقتهامن أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري، فقد كانت له قوة تدميرية عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر.
ويحتاج الصاروخ فهد إلى حساسية عالية وسرعة بديهة، لذا أجريت اختباراتعديدة للجنود قبل إلحاقهم بسلاح الصاعقة، ونجح عبد العاطي في تلكالاختبارات إلى جانب نجاحه في أول تجربة رماية في الكيلو 26 بطريق السويس،حيث جاء ترتيبه الأول، ولذا تم اختياره لأول بيان عملي على هذا الصاروخ أمام قائد سلاح المدفعية اللواء سعيد الماهي والتحق بعدها بالفرقة 16 مشاةبمنطقة بلبيس.

وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعودليبدأ الاستعداد ليوم السادس من أكتوبر، حيث بدأوا بالتقدم على مقربة من لقناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة.

[size=29]
الرصيد 23 دبابة و3 مدرعات!






هذه الصورة للبطل محمد المصرى صائدالدبابات ومعه اسطورة الصاعقة الجندى اذى قاتل بأعاقة 100% راجع الصفحة الاولى من الموضوع
وفي يوم 8 أكتوبر، أو "يوم عبد العاطي" حيث بدأ رجال الجيش البواسل بالتقدم لمباغتة العدو الذي بدأ التحرك للرد، فقرر العميد عادل يسرى قائدلواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قواتالمشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه.
وقام المصريون باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله، حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أيقوة على التراجع، ورغم صعوبة المكان أمام أي مصوب، نجح عبد العاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى، وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبد العاطي 13 دبابة وبيومي 7 دبابات، ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الصهيونيه واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل.
وفي اليوم التالي، "يوم عبد العاطي" من جديد، قام رجال الصاعقة بشن هجوم جديد على الطريق الإسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي اليوم الثالث10 أكتوبر، فوجئ عبد العاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائدالكتيبة 34، حيث هاجم الصهاينة بثلاث دبابات، وتمكنوا من اختراق الكتيبة،فقام عبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3مدرعات.

وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى

ومن المواقف التي يرويها عبد العاطي عن الحرب، ذلك الموقف الذي تجلى فيهنصر الله والذي حدث في يوم 13 رمضان فيقول كما صرح لصحف عديدة: "كان هناك مجنزرة (مدرعة) تحمل 30 جندياً إسرائيلياً..
وكنت أحاول ساعتها أنا آخذ قسطاً ضئيلاً من النوم؛ فأيقظني زملائي وقمت بالتصويب نحوها وحدث شيء غريب فقد أنطلق الصاروخ عكس اتجاه المجنزرة وهويسير بسرعة 120 متر في الثانية، وفقدت الأمل في إصابة الهدف، إلا أنالصاروخ وبصورة مفاجئة تغير اتجاهه وأصاب المجنزرة ودمرها وما زلت حائراحتى الآن في كيف حدث ذلك.. إنه نصر الله.. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي".
حلال العقد!

ويحكي أبنه أحمد الطالب بالسنة الرابعة بكلية الشرطة عن عمل أبيه بعدالحرب: "بعد النصر، كان عمل أبي بالإدارة الزراعية، وكان دائم الارتباطبالفلاحين، وكان يعشق تراب هذه البلد ولا يتوانى عن خدمة من يحتاج إليه،وكان يختفي بالأيام ثم يظهر محملا بالأوراق فهذا لتخليص معاش طارئ وهذاإعانة لمركز شباب القرية".
ويكمل أحمد: "كان أبي لا ييأس من اعتذارات بعض المسئولين، فقد كان يطرق أبوابهم عدة مرات حتى ينهي أي تعثر، وكان دائما ما يقول: عاملوا الناس بأخلاقكم لا أخلاقهم،

وفاته

توفى البطل فى التاسع من ديسمبر عام 2001 بعد اصابته بغيبوبة الكبد
[/size]





عبدالعاطى يشرح طريقة اصابة الدبابة على احدى دبابات بانوراما النصر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابطال 6 اكتوبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ارض الفيروز :: القسم العام :: قضايا ساخنة على مائدة الحوار-
انتقل الى: